عباس حسن
641
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
( ح ) إن كان الاسم الذي يراد تصغيره خماسيّا فأكثر : 1 - فإن لم يكن رابعه حرف لين وجب - في أغلب الحالات « 1 » - حذف بعض أحرفه الضعيفة « 2 » ؛ ليصير رباعيّا يمكن تصغيره على صيغة : « فعيعل » الخاصة بالرباعى ، بالطريقة التي شرحناها عند الكلام عليها . فيقال في سفرجل : سفيرج ، وفي فرزدق : فريزد ، أو : فريزق ، وفي حيزيون : حزيبن ، وفي مستنصر : منيصر ، وفي محرنجم : حريجم . 2 - فإن كان رابعه حرف لين وجب - في أغلب الحالات « 1 » كالسابق - حذف بعض أحرفه الضعيفة . وقلب حرف اللين ياء إن لم يكن ياء من الأصل ؛ فينتهى تصغير الاسم إلى « فعيعيل » بوجود ياء قبل آخر الصيغة - وهذه الياء هي التي كانت قبل تصغير الاسم حرف لين رابعا - تقول في تصغير سرحان : سريحين ، وفي عصفور : عصيفير ، وفي قنديل : قنيديل . وهذا معنى قول النحاة : ( يجرى تصغير الخماسى فما فوقه - بشرط ألا يكون الحرف الرابع لينا - على الطريقة التي جرى بها تصغير الرباعي . كلاهما على وزن « فعيعل » ، فإن كان الرابع ( في الخماسى وفيما زاد على الخماسى ) حرف لين وجب قلبه ياء ؛ ليكون تصغير الاسم على « فعيعيل » وجوبا ؛ بظهور ياء قبل الآخر . ) وإذا حذف من الخماسىّ فما فوقه بعض أحرفه للتصغير جاز زيادة ياء قبل آخره لتكون عوضا عن المحذوف ، بشرط ألا يكون قبل آخره ياء ؛ ( فيقال في سفارج : سفيرج وسفيريج ) - ( وفي فرزدق : فريزد وفريزيد أو فريزق وفريزيق ) - ( وفي حيزبون : حزيبن أو حزيبين ) - ( وفي مستنصر : منيصر أو منيصير ) . . . وهكذا . ولا يصح الجمع بين هذه الياء وما حذف ؛ لئلا يجتمع العوض والمعوّض « 3 » عنه . ولا بد من كسر الحرف الذي يلي ياء التصغير في الصيغتين : ( فعيعل ، وفعيعيل ) إلا في مواضع سيجئ النص عليها « 4 » .
--> ( 1 ) في الصفحة الآتية ( 642 ) حالات لا يصح فيها الحذف . ( 2 ) سبق في رقم 3 من هامش ص 613 ، بيان المراد من الحرف القوى والضعيف . ( 3 ) كما سيجئ في رقم 4 من ص 651 . ( 4 ) في ص 645 .